مهدي الفقيه ايماني

218

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

ذكر ما جاء أن المهدى في آخر الزمان منهما عن علي بن الهلالي عن أبيه قال دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الحالة التي قبض فيها فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع صلى اللّه ( 1 ) هو علم لها منقول من قولهم : ناقة عضاء أي مشقوقة الأذن . ولم تكن مشقوقة الأذن ، وقال بعضهم انها كانت مشقوقة الأذن ، والأول أكثر ، وقال الزمخشري : هو منقول من قولهم ناقة عضباء وهي القصيرة اليد . والقصواء : لقب ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والقصواء : الناقة التي قطع طرف أذنها . وكل ما قطع من الاذن فهو جدع فإذا بلغ الربع فهو قصع فإذا جاوزه فهو عضب فإذا استؤصلت فهو صلم ، يقال قصوته قصوا فهو مقصو والناقة قصوا ولا يقال بعير أقصى . ولم تكن ناقة النبي صلى اللّه عليه وسلم قصواء وانما هو لقب لها : وقيل كانت مقطوعة الأذن .