مهدي الفقيه ايماني

204

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

ويروى من حديث شريك أنه بلغه أن قبل خروج المهدى تكسف الشمس في رمضان مرتين واللّه أعلم . وذكر الدارقطني في سننه قال حدثنا أبو سعيد الاصطخري قال حدثني محمد ابن عبد اللّه بن نوفل حدثنا عبيد بن يعيش حدثنا يونس بن بكير عن عمر بن شمر عن جابر عن محمد بن علي قال إن لمهدينا آيتين لم يكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض ينكسف القمر لأول ليلة من رمضان وتنكسف الشمس في النصف منه ولم يكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض . باب ما جاء أن المهدى يملك جبل الديلم والقسطنطينية ويستفتح رومية وأنطاكية وكنيسة الذهب وبيان قوله تعالى « فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما الآية » ابن ماجة عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله اللّه عز وجل حتى يملك رجل من أهل بيتي جبل الديلم والقسطنطينية إسناده صحيح . وروى من حديث حذيفة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وفيه بعد قوله ذلك لهم خزى في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ثم إن المهدى ومن معه من المسلمين يأتون إلى مدينة أنطاكية وهي مدينة عظيمة على البحر فيكبرون عليها ثلاث تكبيرات فيقع سورها من البحر بقدرة اللّه عز وجل فيقتلون الرجال ويسبون النساء والأطفال ويأخذون الأموال ثم يملك المهدى أنطاكية ويبنى فيها المساجد ويعمر عمارة أهل الإسلام ثم يسيرون إلى الرومية والقسطنطينية وكنيسة الذهب فيقتحمون القسطنطينية ورومية ويقتلون بها أريع مائة ألف مقاتل ويفتضون بها سبعين ألف بكر ويستفتحون المداين والحصون ويأخذون الأموال ويقتلون الرجال ويسبون النساء والأطفال ويأتون كنيسة الذهب فيجدون فيها الأموال التي كان المهدى أخذها أول مرة وهذه الأموال هي التي أودع فيها ملك الروم