مهدي الفقيه ايماني
202
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
متروك عن الحسن منقطع والأحاديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في التنصيص على خروج المهدى من عترته من ولد فاطمة ثابتة أصح من هذا الحديث فالحكم لها دونه قال المؤلف رحمه اللّه ونور ضريحه وذكر أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي شيخ أشياخنا محمد بن خالد الجندي روى عن إبان بن صالح عن الحسن البصري وروى فيه الأمام ابن إدريس الشافعي رضى اللّه عنه وهو راوي حديث لا مهدى إلا عيسى بن مريم وهو مجهول وقد وثقه يحيى بن معين روى له ابن ماجة قال أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الأبرى السجزي قد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم يعنى المهدى وأنه من أهل بيته وأنه سيملك سبع سنين وأنه يملأ الأرض عدلا يخرج مع عيسى عليه السلام فيساعده على قتل الرجال بباب لد بأرض فلسطين وأنه يؤم هذه الأمة وعيسى صلوات اللّه عليه يصلى خلفه في طول من قصته وأمره . قال المؤلف رحمه اللّه ويحتمل أن يكون قوله عليه الصلاة والسلام ولا مهدى إلا عيسى أي لا مهدى كاملا معصوما إلا عيسى وعلى هذا تجتمع الأحاديث ويرتفع التعارض . باب منه في المهدى ومن أين يخرج وفي علامة خروجه وأنه يبايع مرتين ويقاتل السفياني ويقتله تقدم من حديث أم سلمة وأبي هريرة أن المهدى يبايع بين الركن والمقام وظاهر هذا أنه لم يبايع قبل وليس كذلك فإنه روى من حديث ابن مسعود وغيره من الصحابة أنه يخرج في آخر الزمان من المغرب الأقصى يمشى النصر بين يديه أربعين ميلا راياته بيض وصفر فيها رقوم فيها اسم اللّه الأعظم مكتوب فلا تهزم له راية وقيام هذه الرايات وانبعاثها من ساحل البحر بموضع يقال له ما سنة من قبل المغرب فيعقد هذه الرايات مع قوم قد أخذ اللّه لهم ميثاق النصر والظفر أولئك حزب اللّه إلا أن حزب اللّه هم المفلحون الحديث بطوله وفيه فيأتي الناس