السيد أمير محمد الكاظمي القزويني
24
الإمام المنتظر شبهات المرجفين
ص 310 من فصوله المهمّة : « إنّ صفته - رضي اللّه عنه - شابّ مربوع القامة ، حسن الوجه ، والشعر يسيل على منكبيه ، أقنى الأنف ، أجلى الجبهة » . أقول : والمشهور أنّ تاريخ ولادته عليه السّلام ( نور ) أي سنة ستّ وخمسين ومئتين ، ليلة النصف من شهر شعبان ، ولمّا غاب عن الأبصار كان عمره يومذاك - روحي فداه - خمس سنين ، وقيل : أربع سنين . وقال الشيخ الحنفي ، في ينابيع المودّة في الباب التاسع والسبعين ، ص 376 وما بعدها : « وكان في غيبته تخرج توقيعات على أيدي سفرائه إلى سنة تسع وعشرين وثلاثمئة ، وأوّل هؤلاء السفراء : أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري كان منصوبا من الإمام العسكري عليه السّلام وقام بأمر الحجّة المنتظر كقيامه بأمر الإمامين قبله ، وبعد وفاته - رضي اللّه عنه - كان السفير ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان ، ثمّ أبو القاسم الحسين بن روح ، ثمّ أبو الحسن عليّ بن محمّد السمري رضوان اللّه عليهم أجمعين . ولم تكن الشيعة لتثق بمن كان يدّعي النيابة إلّا بعد ظهور المعجزات الخارقة على يده من الحجّة المنتظر » . وقد ذكر الشيخ الحنفي أيضا ، في الباب الواحد والثمانين من ينابيعه ، ص 380 ، جملة من الخوارق التي ظهرت منه عليه السّلام ، أمّا في غيبته الكبرى فلم يره إلّا الخواصّ من شيعته .