السيد أمير محمد الكاظمي القزويني
19
الإمام المنتظر شبهات المرجفين
الحسين ابن الإمام عليّ بن أبي طالب ، يواطي اسمه اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، يبايعه المسلمون بين الركن والمقام » . وقال العارف الشعراني في ص 127 من اليواقيت والجواهر من جزئه الثاني بعد كلام له مسهب جاء في أوّله : « إنّ المهديّ حيّ موجود ، وقد اجتمع به غير واحد من علماء أهل السنّة وحفّاظها » إلى أن قال : « فهناك يترقّب خروج المهديّ من أولاد الحسن العسكريّ ، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومئتين ، وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم عليه السّلام ، فيكون عمره إلى وقتنا هذا ؛ وهو سنة ثمان وخمسين وتسعمئة ، ستّا وستّين وسبعمئة سنة ، هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي ، المدفون فوق كوم الريش المطلّ على بركة الرطلي بمصر المحروسة ، عن الإمام المهديّ حين اجتمع به ، ووافقه على ذلك شيخنا سيدي علي الخواص رحمهم اللّه » . وقال صاحب قوت المغتذي على جامع الترمذي ، ص 46 ، من جزئه الثاني : « قد تظافرت الأخبار البالغة حدّ التواتر معنى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم في كون المهديّ من أهل البيت من ولد فاطمة » ، وقال زيني دحلان في الفتوحات الإسلاميّة ، ص 322 ، من جزئه الثاني : « أحاديث المهديّ كثيرة متواترة ، والضعيف فيها ، وإن كان أكثر ، لكنّها لكثرة رواتها ومخرجيها يقوّي بعضها بعضا ، حتّى صارت تفيد القطع ، وأنّ العلّامة السيّد محمّد رسول برزنجي نبّه في آخر كتاب الإشاعة على تواتر الأخبار التي جاء بها ذكر