الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 175
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
ان اللّه تعالى يمدّه بثلاثة آلاف من الملائكة ، وان أهل الكهف من أعوانه وان على مقدمة جيشه رجل من تميم خفيف اللحية يقال له شعيب بن صالح ، وان جبرائيل على مقدمة جيشه وميكائيل على ساقته وان السفياني يبعث اليه من الشام جيشا فيخسف بهم البيداء فلا ينجو منهم الا المخبر فيسير اليه السفياني بمن معه ويسير ( الإمام المهدي ) إلى السفياني بمن معه فتكون النصرة للمهدي ويذبح السفياني ( الحديث ) . ( المؤلف ) : وفي الحديث ( 192 ) من عقد الدرر قال : ذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسير القرآن العزيز في قصة أصحاب الكهف قال : عند خروج المهدي يسلم عليهم فيحييهم اللّه له ( الحديث ) . 20 - وفي مستدرك الحاكم ج 4 ص 503 ، اخرج بسنده عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده عن عبد اللّه بن عمرو قال : يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام ، فبينا هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب ، فثارت القبائل بعضها على بعض . . واقتتلوا ، حتى تسيل العقبة دما ، فيفزعون إلى خيرهم ، فيأتونه ، وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إلى دموعه ، فيقولون هلم ، فلنبايعك ، فيقول : ويحكم كم من عهد قد نقضتموه ، وكم ( من ) دم قد سفكتموه فيبايع كرها ، فإذا ادركتموه ، فبايعوه ، فإنه المهدي في الأرض والمهدي في السماء . 21 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 61 قال : اخرج الطبراني في الأوسط عن أم سلمة قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب فيقتله ، فيبعث جيشا إلى المدينة فيخسف بهم ، ثم يبعث فينشأ ناس من أهل المدينة ، فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس اليه كالطائر الواردة المتفرقة حتى يجتمع اليه ثلاثمائة وأربعة عشر منهم نسوة ، فيظهر على كلّ جبار وابن جبار ، ويظهر من العدل ما يتمنى له الاحياء أمواتهم ( الحديث ) .