الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 164
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
ورسوله والعمل بكتابه ، وإماتة الباطل وإحياء سننه فيظهر ( عليه السلام ) في ثلاثمائة وثلاثة عشر ، عدة أصحاب بدر ، على غير ميعاد ، قزعا ، كقزع الخريف رهبانا بالليل ، أسدا بالنهار ، فيفتح اللّه ، للمهدي ، أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم وتنزل الرّايات السّود الكوفة ، فيبعث بالبيعة إلى المهدي ، فيبعث المهدي ( عليه السلام ) بجنوده في الآفاق ويموت الجور وأهله ، ويستقيم له البلدان ، ويفتح اللّه على يديه القسطنطينية ، أخرجه أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن . ( المؤلف ) : اخرج في العرف الوردي ج 2 ص 71 حديث أبي جعفر ( عليه السلام ) ولفظه أحسن من لفظ عقد الدرر وهذا نصه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يظهر المهدي بمكة عند العشاء معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وقميصه وسيفه وعلامات ونور وبيان فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول : أذكركم اللّه أيها الناس ومقامكم بين يدي ربكم ، وقد أكّد الحجة ، وبعث الأنبياء وأنزل الكتاب ، يأمركم ان لا تشركوا به شيئا ، وان تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وان تحيوا ما أحيى القرآن وتميتوا ما أمات وتكونوا أعوانا على الهدى ووزراء على التقوى ، فان الدنيا قددنا فنائها ، وزوالها ، وأذنت بانصرام وإني أدعوكم إلى اللّه ، وإلى رسوله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، والعمل بكتابه ، وإماتة الباطل ، وإحياء السنّة ، فيظهر ( عليه السلام ) في ثلاثمائة ، وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف ، رهبان بالليل أسد بالنهار ، فيفتح اللّه ( للمهدي ) ارض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم ، وتنزل الرايات السود الكوفة فيبعث بالبيعة إلى المهدي ، ويبعث المهدي جنوده إلى الآفاق ، ويميت الجور وأهله ، وتستقيم له البلدان ويفتح اللّه على يديه القسطنطينية . ( المؤلف ) : اخرج السيد الحديث في الملاحم والفتن ج 1 ص 40 ولفظه يساوي لفظ عرف الوردي .