الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 147
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
فيضربه جبرائيل بجناحه فيتحول وجهه مكان القفاء فيمشي القهقرى ( إلى أن يخبر بخسف الجيش المهدي عليه السلام ) . 25 - وفي عقد الدرر الحديث ( 125 ) من الباب ( 14 ) ، اخرج حديثا مفصلا فيه أحوال السفياني بالتفصيل وذكر ما يفعله السفياني بأهل الكوفة من قتل رجالهم وسبي نسائهم وأخذ أموالهم ويذكر ما يفعله بأهل المدينة وذكر ما يفعله بالرجل والمرأة من أهل البيت ثم قال : فعند ذلك يشتد غضب اللّه تعالى عليهم ويبلغ الخبر إلى ولي اللّه ( الإمام المهدي عليه السلام ) فيخرج من قرية من أطراف مكة مع أصحابه الخاص الذين أتوه من كل فج ويحنّون اليه كما تحن الناقة إلى فصيلها فيجيء فيدخل مكة وتقام الصلاة فيقولون : تقدم يا ولي اللّه ، فيتداعون عليه بالبيعة تداك الإبل الهيم ( العطاش ) يوم ورودها حياضها فيبايعونه فإذا فرغ من البيعة تبعه الناس ثم يبعث دليلا إلى المدينة عليهم رجل من أهل بيته فيقاتل الزهري ( رئيس جيش السفياني ) فيقتله ويقتل أصحابه فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب ( وهم أصحاب الزهري ) قال : وإذا بلغ خبر قتل الزهري وأصحابه السفياني فيخرج من الكوفة في تسعين ألفا ، حتى إذا بلغ البيداء وعسكر بها وهو يريد قتل ولي اللّه وخراب بيت اللّه قال : فبينما هو كذلك ، إذ نفر فرس لرجل من العسكر فخرج الرجل في طلبه بعث اللّه جبرئيل فيضرب برجله الأرض فيخسف بهم فيأتي الرجل بفرسه فيقول لجبرئيل ( عليه السلام ) ما هذه الضجة فيضربه جبرئيل ( عليه السلام ) بجناحه فيتحول وجهه مكان القفا إلى آخر الحديث ، والحديث مفصل جدا نقلناه في أحاديث أحوال السفياني في الباب ( 25 ) في رقم ( 5 ) نقلا من عقد الدرر الحديث ( 125 ) . 26 - وفي كنز العمال ج 6 ص 36 طبع حيدر آباد الدكن سنة اخرج بسنده من مسند أحمد وسنن أبي داود ومستدرك الحاكم عن أم سلمة