الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 143
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
الأيمن ، خال اسود ، ابن أربعين سنة ( أي يرى كابن أربعين سنة ) فيخرج ( اليه ) الابدال من الشام وأشباههم ، ويخرج اليه النجباء من مصر ، وعصائب ( أهل العراق ) أهل المشرق وأشباههم ، حتى يأتوا مكة . فيبايع له ، بين الركن والمقام ، ثم يخرج متوجها إلى الشام وجبرئيل ، على مقدّمته ، وميكائيل على ساقته فيفرح به أهل السماء وأهل الأرض ، والطير ، والوحوش ، والحيتان ، في البحر ، وتزيد المياه في دولته ، وتمدّ الأنهار وتضاعف الأرض أهلها ، وتستخرج الكنوز ، فيقدم الشام ، فيذبح السفياني ، تحت الشجرة التي أغصانها إلى بحيرة طبرية ، ويقتل كلبا ( اي عشيرة كلب الذين هم أصحاب السفياني ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : فالخائب من خاب يوم كلب ( اي يوم يغلبون وتؤخذ أموالهم غنيمة ) ولو بعقال ، قال حذيفة ( قلت ) يا رسول اللّه كيف يحلّ قتالهم وهم موحّدون ( اي قوم مسلمون يوحّدون اللّه ليسوا من اليهود ولا من النصارى ولا مشركين ) فقال صلّى اللّه عليه واله وسلم : يا حذيفة يومئذ على ردّة ( اي مرتدين عن الاسلام ) يزعمون أن الخمر حلال ولا يصلون . ( المؤلف ) : ذكرنا في أحاديث الأوصاف في الباب ( 19 ) رقم ( 18 ) حديثا فيه سؤال عمران بن حصين وفيه بعض مضامين هذا الحديث والظاهر أن الحديث واحد ولكن اختصره الرواة وراوي الحديث من الرسول الأكرم حذيفة بن اليمان ولكن جلال الدين ذكر الحديث في العرف الوردي ولم يذكر من رواه عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ( وهذا من اعماله المخالفة للأمانة ) . 23 - وفي ( مجمع الفوائد ومنبع الفرائد ) تأليف الحافظ نور الدين علي ابن أبي بكر البيهقي ج 4 ص 215 ، فقد اخرج بسنده عن أم سلمة قالت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : يكون اختلاف ، عند موت خليفة ، فيخرج ( رجل ) من بني هاشم فيأتي مكة فيستخرجه الناس من بيته بين