الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 137

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

15 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 71 قال : اخرج نعيم بن حماد عن أبي جعفر ( الإمام الباقر عليه السلام ) قال : يظهر المهدي بمكة عند العشاء ( و ) معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وقميصه وسيفه وعلامات ونور وبيان فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول أذكركم اللّه أيها الناس ومقامكم بين يدي ربكم وقد أكّد الحجة وبعث الأنبياء وانزل الكتاب يأمركم ان لا تشركوا به شيئا وان تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله صلّى اللّه عليه واله وسلم وان تحيوا ما أحيى القرآن وتميتوا ما أمات وتكونوا أعوانا على الهدى ووزراءه على التقوى فان الدنيا قد دنا فنائها ، وزوالها ، وأذنت بانصرام ( بالوداع ) واني أدعوكم إلى اللّه وإلى رسوله صلّى اللّه عليه واله وسلم والعمل بكتابه وإماتة الباطل واحياء السنة فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف رهبان بالليل أسد بالنهار فيفتح اللّه ( للمهدي ) ارض الحجاز ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم ، وتنزل الرايات السود الكوفة فيبعث بالبيعة إلى المهدي ويبعث المهدي جنوده إلى الآفاق ويميت الجور وأهله ، وتستقيم له البلدان ويفتح اللّه على يديه القسطنطينية . ( المؤلف ) : اخرج السيد ابن طاوس في الملاحم والفتن ج 1 ص 40 ط الأول سنة 1368 الحديث من فتن نعيم بسنده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ولفظه يساوي لفظه بلا اختلاف ثم ذكر حديثا آخر ، وفي العرف الوردي ج 2 ص 71 ، اخرج حديثا آخر عن ابن عباس فيه إشارة إلى الجيش الذي يبعثه السفياني إلى الهاشميين المنهزمين من المدينة والعائذين بالبيت الحرام فيخسف اللّه بهم ولا يبقى منهم أحد ويخبر بخسفهم راعي غنم كان هناك فعند ما يسمع من الراعي قضية خسفهم فقال : الحمد للّه وقال لأصحابه هذه العلامة التي كنا نخبر به فيسيرون بعد خسفهم إلى الشام ويأتي لفظ احديث في رقم ( 40 ) في آخر الباب .