الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 102

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه وجهة ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون اللّه وينصرونه . ( المؤلف ) : تقدم أحاديث فيها إشارة إلى جيش السفياني بالاجمال وفي هذا الحديث بيّن بعض أحواله أكثر من غيره فيه يعرف اجمال الأحاديث السابقة في أحاديث ( جيش السفياني ) في رقم ( 9 ) وفي غيره . ( المؤلف ) : قرقيسيا بلدة على نهر الخابور قرب الرحبة على ستة فراسخ وعندها مصب نهر الخابور في الفرات فهي بين خابور والفرات واما خراسان فهي اسم مقاطعة كبيرة واسعة أحد حدودها العرلأاق وحدها الآخر مما يلي الهند سميت بخراسان باسم أحد أولاد سام بن نوح ( عليه السلام ) وفتحت في زمان عثمان بن عفان وكان الفاتح لها عبد اللّه بن عامر بن كريز ، من معجم البلدان ج 3 ص 407 ، وقد اخرج الحديث المتقدم حديث عمار في عقد الدرر الحديث ( 69 ) من الباب ( 4 ) من الفصل الأول وفي لفظه زيادة واختلاف وإليك لفظه في الحديث الآتي . 38 - وفي عقد الدرر الحديث ( 69 ) من الباب ( 4 ) من الفصل الأول عن عمار بن ياسر ( رض ) قال : إذ انسابت عليكم الترك وجهزت الجيوش إليكم ومات خليفتكم الذي يجمع لكم الأموال ويستخلف من بعده رجلا ضعيفا فيخلع بعد سنتين ويخالف ( الترك ) الروم وتظهر الحروب في الأرض ، وينادي مناد على سور دمشق ، ويل للعرب من شر قد اقترب ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ، ويخرج ثلاث نفر بالشام كلهم يطلب الملك رجل ابقع ورجل أصهب ورجل من أهل بيت السفياني يخرج ويطلب ويحصر الناس بدمشق ويخرج أهل المغرب ويحدرون إلى مصر فإذا دخلوا فتلك امارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد ويترك الترك الجزيرة وتترك الروم فلسطين فيقتل صاحب المغرب