الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 96
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
اخرج بسنده عن علقمة قال قال ابن مسعود قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة بمكة ، وفتنة تقبل من اليمن ، وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق ، وفتنة تقبل من المغرب ، وفتنة تقبل من بطن الشام وهي السفياني ، قال ابن مسعود فمنكم من يدرك اوّلها ومنكم من يدرك آخرها ، قال الوليد بن عباس : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير ، وفتنة مكة من قبل عبد اللّه بن الزبير ( لما تحصن بمكة في بيت اللّه فأحرق يزيد بن معاوية البيت وهدمها ) وفتنة الشام من قبل بني أمية ، وفتنة بطن الشام من قبل هؤلاء ( اي السفيانيين ) اخرجه أبو عبد اللّه الحاكم في المستدرك للصحيحين وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . واخرجه أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن . 34 - وفي عقد الدرر الحديث ( 136 ) من الفصل الثاني قال : وروى عن جابر بن يزيد الجعفي قال قال أبو جعفر ( محمد بن علي الباقر عليه السلام ) : يا جابر الزم الأرض ، ولا تتحرك يدا ولا رجلا حتّى ترى ما اذكرها لك ان أدركتها ، اوّلها اختلاف بني العباس وما أراك تدرك ذلك ولكن حدث به بعدي ، وينادي مناد من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق ، ويخسف بقرية من قرى الشام تسمى الجابية ، ويسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من الترك ، ويعقبها هرج الروم ، ويترك الترك الجزيرة ، وينزل الروم الرّملة ، فتلك السنة يا جابر قبلها اختلاف كثير في كل الأرض ، وتختلف في الشام ثلاث ريات راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني ، ومن معه ثم يقتل الأصهب ، ثم لا يكون لهم همّ الّا القتل نحو العراق ، وتمرّ جيوشه بقرقيسا ( بقرقيسيا ) فيقتلون بها : ( فيقتتلون بها ) فيقتل من الجبّارين مائة الف ، ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة وعدّتهم سبعون ألفا فيصلبون من أهل الكوفة قتلا ،