الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 90
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
( المؤلف ) : بالتأمل في أحاديث الملاحم يعرف أن خروج السفياني وظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) في سنة واحدة فكل علامة لخروج السفياني هو علامة لخروج الإمام ( عليه السلام ) وكل علامة لخروج الإمام المهدي ( عليه السلام ) علامة لخروج السفياني غير أن الإمام المهدي يغلب السفياني وكلّ باطل ، وقد أوردنا حديثين نقلا من عقد الدرر وهو الحديث ( 69 ) والحديث ( 81 ) في باب الرايات السود في باب ( 24 ) وفيها مضامين هذا الحديث وزيادات نافعة . راجع رقم ( 35 ) ورقم ( 36 ) ورقم ( 37 ) من الباب ترى ما تحب . 17 - وفي كنز العمال ج 6 ص 68 عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا ظهر السفياني على الأبقع والمنصور اليماني خرج الترك والروم فيظهر عليهم السفياني كذا في فتن نعيم وسنن بن أبي شيبة . 18 - وفي كنز العمال ج 6 ص 68 عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور والكندي والترك والروم خرج وسار إلى العراق ، ثم يطلع القرن ثم السعاد ، فعند ذلك هلاك عبد اللّه ويخلع المخلوع وينسب أقوام في مدينة الزوراء على جهل ، فيظهر الأحوص على مدينة عنوة فيقتل بها مقتلة عظيمة ويقتل ستة اكباش من آل عباس ويذبح فيها ذبحا صبرا ثم يخرج إلى الكوفة ( من فتن نعيم ) . ( المؤلف ) : يأتي في رقم ( 22 ) من هذا الباب حديث يشير فيه إلى قتال السفياني مع الترك . 19 - وفي الملاحم والفتن لابن طاوس ج 1 ص 35 باب ( 109 ) من فتن نعيم عن أبي هريرة قال : تكون بالمدينة ( عند حروج السفياني ) وقعة تغرق فيها أحجار الزيت الحرة عندها الا كضربة سوط فينّحى من المدينة قدر بريد ثم يبايع للمهدي ( عليه السلام ) .