الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 84

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

وقع تحريف ولذلك لا يفهم معناه ولكن يعرف معنى الحديث من غيره من الأحاديث المروية في أحوال السفياني وأصحابه الذين يخسف بهم . ( المؤلف ) : اخرج في مشارق الأنوار ص 103 من الفصل الأول من الباب الرابع بعض مضامين حديث عقد الدرر وأخرجنا الحديث في باب النداء من السماء ( باب 23 ) رقم ( 17 ) وفي أحاديث المبينة لمحل البيعة مع الإمام ( عليه السلام ) في رقم ( 24 ) في الباب ( 27 ) من مشارق الأنوار بكامله . 6 - وفي عقد الدرر الحديث ( 130 ) من الباب ( 4 ) ، اخرج بسنده عن محمد بن علي ( الباقر عليهما السلام ) قال : إذا سمع العائذ بمكة بالخسف خرج في اثني عشر ألفا فيهم الابدال حتى يأتوا إيليا . فيقول اللهم بعث الجيش حين يبلغه الخبر بايليا لعمر اللّه لقد جعل اللّه في هذا الرجل عبرة ، بعث ( بعثت ) عليه ما هيئت فساخوا في الأرض ان هذا لعبرة وبصيرة ، فيؤدي اليه السفياني الطاعة ، ثم يخرج حتى يلقى كلبا ، وهم أخواله ، فيعيّرونه فيقولون : كساك اللّه قميصا فخلعته فيقول : ما ترون ، استقبله البيعة فيقولون : نعم فيأتيه إلى إيليا فيقول : أقلني فيقول : اني غير فاعل فيقول : أتحب ان أقتلك فيقول : نعم فيقتلوه ثم يصير ( المهدي عليه السلام ) إلى كلب فينهيهم . فالخائب من خاب يوم كلب ، أخرجه أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن . ( المؤلف ) : يأتي حديث في رقم ( 40 ) فيه مضامين هذا الحديث وأغلب ألفاظه والحديث عن ( محمد بن علي ) وهو الإمام الباقر ( عليه السلام ) وفيه زيادة في اللفظ والمعنى . راجع واغتنم وبالمراجعة إلى اللفظين تعرف بعض ما فيهما من الاجمال ولعل الحديثين حديث واحد الا ان الرواة بتصرفاتهم في الحديث ونقله بالمعنى سبب الاختلاف فجعل حديثا آخر .