الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 53

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

النجنات بابا إلى القطفابيات في آيات وآفات متواليات ، يحدثن شكا بعد يقين يقوم بعد حين ، يبني المدائن ويفتح الخزائن ، ويجمع الأمم ينفذها شخص البصر ، وطمح النظر ، وعنت الوجوه ، وكشفت البال ، حتى يرى مقبلا مدبرا فيا لهفي على ما اعلم ، رجب شهر ذكر ، رمضان تمام السنين ، شوال يشال فيه امر القوم ، ذو القعدة يقتعدون فيه ، ذو الحجة الفتح ، من اوّل العشر ، ألا انّ العجب كل العجب بعد جمادي ورجب ، جمع أشتات ، وبعث أموات . وحديثات هونات هونات بينهنّ موتات ، رافعة ، ذيلها ، داعية عولها ، معلنة قولها ، بدجلة أو حولها ألا انّ منا قائما ، عفيفة اصابه سادة أصحابه ، ينادى عند اصطلام أعداء اللّه ، باسمه واسم أبيه ، في شهر رمضان ، ثلاثا ، بعد هرج ، وقتال وضنك وخبال . وقيام من البلاء على ساق ، وإني لا علم ، إلى من تخرج الأرض ودائعها ، وتستلم إليه خزائنها ، ولو شئت أن اضرب برجلي ، فأقول أخرجي من ههنا بيضا ، ودروعا ، كيف أنتم يا ابن هنات إذا كانت سيوفكم بإيمانكم ، مصلتات ، ثم رملتم رملات ، ليلة البيات ، ليستخلفنّ اللّه خليفة ، يثليب على الهدى ولا يأخذ على حكمه الرشاء إذا دعى دعوات بعيدات المدى ، دامغات للمنافقين ، فأرجأت عن المؤمنين ألا انّ ذلك كائن على رغم الراغمين والحمد للّه رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وأصحابه أجمعين . ( المؤلف ) : لا يخفى على أهل العلم والفضل ان هذا الحديث الشريف حديث صحيح على اصطلاح علماء أهل السنة لوجودها في المعجم الكبير للطبراني الذي جميع أحاديثه صحيحة وانما نقلنا هذا الحديث الشريف لما فيه من قضية النداء الذي يحتوي هذا الباب على أحاديثه وهذا الحديث الشريف علاوة على احتوائه للنداء السماوي يحتوي على علوم نافعة اخبر بها سيد الوصيين ( عليه السلام ) من الأمور الغيبية التي تقع في آخر الزمان