الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 51
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
عمر ، قال : يحج الناس معا ويعرفون معا على غير امام ، فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم ، كالكلب فثارت القبائل بعضها إلى بعض ، واقتتلوا حتى تسيل العقبة دما . فيفزعون إلى خيرهم ، فيأتونه ، وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني انظر إلى دموعه ( تسيل ) فيقولون : هلم فلنبايعك . فيقول : ويحكم كم ( من ) عهد قد نقضتموه وكم ( من ) دم قد سفكتموه فيبايع كرها ( قال ) فإذا ادركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض والمهدي في السماء . ( المؤلف ) : تقدم هذا الحديث بألفاظ مختلفة من كتب عديدة وليس فيما تقدم لفظ بهذا التفصيل وفيه زيادات ليست في غيرها ، وقد اخرج السيد في الملاحم والفتن ج 1 ص 38 - 39 حديث ابا يوسف وفيه اختلاف لما في المستدرك وذكرنا ما زاده في الملاحم بين هلالين . 39 - وفي كنز العمال لعلي المتقي الحنفي ج 7 ص 261 في كتاب القيامة من قسم الافعال قال : في كتاب الملاحم لابن المنادي وفي كتاب الملاحم لسعد عن سعد الإسكاف بسنده عن الأصبغ بن نباتة ( ره ) قال : خطب ( مولانا ) علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) فحمد اللّه واثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس . ان قريشا أئمة العرب ، ابرارها لابرارها ، وفجارها لفجارها ، ألا ولا بدّ من رحى تطحن على ضلالة وتدور فإذا قامت على قلبها طحنت بحدتها ، الّا ان تطحينها روقا وروقها حدتها ، وفلّها على اللّه الاوانيّ وابرار عترتي وأهل بيتي اعلم الناس صغارا واحلم الناس كبارا . معنا راية الحق ( ركية الحق نسخه ) من تقدمها مرق ، ومن تخلف عنها محق ، ومن لزمها لحق ، أنا أهل ( بيت الرحمة ) ، وبنا فتحت أبواب الحكمة ويحكم اللّه حكمنا ، وبعلم اللّه علمنا ، ومن صادق سمعنا فإن تتبّعونا تنجو ، وإن تتولوا يعذّبكم اللّه بأيدينا ، بنا فك اللّه دبق الذل من