الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 45

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

صلّى اللّه عليه واله وسلم : في المحرم ينادي مناد من السماء الا ان صفوة اللّه من خلقه فلان ( اي المهدي عليه السلام ) فاسمعوا له وأطيعوا ( وقد اخرج الحديث في العرف الوردي ) ج 2 ص 76 ولفظه يساوي لفظ ابن طاوس وزاد في آخره ان ذلك النداء يكون في سنة الضرب والمعمعة . 30 - وفي عقد الدرر الحديث ( 143 ) من الفصل ( 3 ) قال : وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) قال : انتظروا الفرج في ثلاث ( قال الراوي ) قلت وما هي . قال : اختلاف أهل الشام بينهم . واختلاف الرايات السود من خراسان . والفزعة في شهر رمضان . فقيل : ما الفزعة في شهر رمضان . قال : مناد ( ينادي ) من السماء يوقظ النائم ويفزع اليقظان . وتخرج الفتاة من خدرها ويسمع الناس كلهم . فلا يجيء رجل من أفق من الآفاق الا يتحدث انّه سمعها ، اخرجه الامام أبو الحسين أحمد بن جعفر المنادي . 31 - وفي عقد الدرر الحديث ( 153 ) من الفصل ( 3 ) قال : وعن بشر بن مرة الحضرمي قال : اية الحوادث في رمضان علامة في السماء بعدها اختلاف الناس . فإذا أدركتها فأكثر من الطعام ما استطعت ، اخرجه نعيم بن حماد . ( المؤلف ) : بالمراجعة إلى الأحاديث المتقدمة تعرف المراد من ( علامة في السماء تظهر في رمضان ) واما مقصود الراوي من كثرة الطعام هو ان عندما تظهر العلامة يلزم على من عرفها ان لا يخرج من داره حتى يأتي الفرج فعليه يتخذ الاحتياط من الطعام لما يحتاجه طيلة ذلك الزمان الذي يبقى في داره ، وقد تقدم في حديث رقم ( 26 ) الامر بلزوم الدار وعدم الخروج منه وفيه ان من خرج من الدار وخالف ما أمر به هلك .