الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 30

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

فيخرج بخيله وقومه ورجله وجيشه ، ومعة مائة الف ، وسبعون ألفا ، فينزل بحيرة طبرية . قال ( عليه السلام ) ويسير اليه المهدي عن يمينه جبرائيل ، وعن شماله ميكائيل وعزرائيل أمامه ، فيسير بهم في الليل ويكمن بالنهار والناس يتّبعونه ، حتى يواقع السفياني ( اي يحارب ) على بحيرة طبرية ، فيغضب اللّه على السّفياني ، فترشفهم الطير بأجنحتها والجبال بصخورها ، والملائكة بأصواتها ، ولا تكون ساعة ، حتى يهلك اللّه أصحاب السفياني كلّهم ، ولا يبقى على الأرض غيره وحده فيأخذه المهدي فيذبحه تحت الشجرة التي أغصانها مدلاة على بحيرة طبرية ، ويملك مدينة دمشق ( الحديث ) ( بيان ) قال ياقوت الحموي في المعجم البلدان ج 2 ص 80 ان لعيسى ( عليه السلام ) وأصحابه حرب مع الدجال على قرب بحبرة طبرية ، فيقتل أصحاب عيسى جميع أصحاب الدجال ( وقال إن أصحاب الدجال هم يأجوج وماجوج وهم أربعة عشر أمة ) قال فينصر اللّه أصحاب عيسى حتى يبيدوا جميع أصحاب الدجال . ( المؤلف ) : يظهر من أحاديث عديدة ان الإمام المهدي ( عليه السلام ) يساعد عيسى ( عليه السلام ) في قتل الدجال وهو السفياني راجع رقم ( 16 ) من أحاديث ( صلاة عيسى خلف الإمام المهدي عليه السلام ) في الباب ( 29 ) فان فيها انه ( عليه السلام ) يخرج ويساعد عيسى على قتل الدجال والسفياني من الدجالين . وفي المعجم البلدان ج 2 ص 80 قال : بحيرة طبرية هي ( في ) نحو من عشرة أميال ( طولها ) في ستة أميال ( عرضها ) قال وغور مائها علامة لخروج الدجال ( قال ) وروى أن عيسى ( عليه السلام ) إذا نزل بالبيت المقدس ليقتل الدجال عندها ( قال ) وقد رأيتها مرارا وهي كالبركة يحيط