الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

304

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

في ضمن حديث مفصل ذكر فيه قضية طلب الوليد الأموي بأمر يزيد بن معاوية البيعة من الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ليزيد فقال في ضمن الحديث إنّ مروان قال لأبي عبد اللّه الحسين ( عليه السلام ) إني لك ناصح فأطعني ترشد وتسدّد فقال ( الحسين عليه السلام ) وما ذاك قل أسمع ، فقال ( مروان ) أرشدك لبيعة يزيد فإنها خير لك في دينك وفي دنياك ( قال ) فاسترجع الحسين ( عليه السلام ) وقال : إنا للّه وانا إليه راجعون ، وعلى الاسلام السلام ، إذا بليت الأمة براع مثل يزيد ، ثم قال : يا مروان أترشدني ، لبيعة يزيد ، ويزيد رجل فاسق لقد قلت شططا من القول ، وزللا ، ولا ألومك ، فإنك اللعين الذي لعنك رسول اللّه وأنت في صلب أبيك الحكم بن العاص ، ومن لعنه رسول اللّه فلا ينكر منه ، ان يدعو لبيعة يزيد ، إليك عنّي ، يا عدو اللّه ، فانا أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم الحق فينا ، ينطق على السنتنا ، وقد سمعت جدي رسول اللّه يقول : الخلافة ، محرمة على آل أبي سفيان الطلقاء وأبناء الطلقاء ( وقال ) فإذا رأيتم معاوية على منبري فابقروا بطنه ( قال عليه السلام ) ولقد رآه أهل المدينة على منبر رسول اللّه ، فلم يفعلوا به ما أمروا ، فابتلاهم ، بابنه يزيد ( الحديث ) . ( المؤلف ) : واما ما ذكره السيد في الملاحم والفتن ج 2 ص 75 فلفظه يساوي لفظ الحمويني في فرائد السمطين مع اختلاف في بعض ألفاظه وفيه فرق آخر وهو انه ( عليه السلام ) قال فيه : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : لا تذهب الليالي والأيام حتى تجتمع هذه الأمة على رجل واسع السرم ، وفي حديث الحمويني قال فيه ( عليه السلام ) سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم الخ . ولا يبعد ان قلنا إن الحديث الذي في الفتن غير الحديث الذي في فرائد السمطين فان الإمام الحسن ( عليه السلام ) يمكن