الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
219
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
الامامية بالحجة والمهدي ، والخلف الصالح ، والقائم ، والمنتظر ، وصاحب الزمان . وأشهرها : المهدي ( المؤلف ) : علماء أهل السنة القائلين بولادة الإمام الثاني عشر للامامية وهو الإمام ( المهدي الموعود المنتظر ( عليه السلام والقائلين بطول عمره وبقائه ( عليه السلام ) إلى أن يأذن اللّه له في الخروج أكثر مما ذكرناهم ولمن ترك التعصب والتقليد وأخذ بالانصاف وجرى على عادة الناس يكفي في اثبات وجوده وبقائه له ( عليه السلام ) ما أوردناه في هذا المختصر . ونختم الكلام بحديث شريف أخرجه إبراهيم بن محمد الحمويني الشافعي في فرائد السمطين ج 2 باب ( 35 ) وهو حديث مفصل نذكر منه ما يناسب الباب وهو قوله صلّى اللّه عليه واله وسلم : ان اللّه تبارك وتعالى ركب في صلب الحسن ( العسكري ) نطفة مباركة زكية طيبة طاهرة مطهرة ، يرضى بها كل مؤمن ممن قد أخذ اللّه ميثاقه في الولاية ، ويكفر به كل جاحد ، هو إمام تقي نقي سار مرضي هاد مهدي ، يحكم بالعدل ويأمر به ، يصدق باللّه عز وجل ويصدقه اللّه في قوله ، يخرج من تهامة ، حتى يظهر الدلايل والعلامات ، وله بالطالقان كنوز لا ذهب ولا فضة الا خيول مطهّمة ، ورجال مسومة ، يجمع اللّه له من أقصى البلاد على عدة أهل بدر ، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا معه صحيفة مختومة ، فيها عدد أصحابه بأسمائهم ، وأنسابهم ، وبلدانهم ، وصنايعهم ، وطبايعهم ، وكلامهم ، وكناهم ، كدّادون مجدّون في طاعته . ( قال الراوي قيل له أبي يا رسول اللّه ) وما دلالته وعلامته يا رسول اللّه ؟ قال له : علم ، إذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه ( أي من غير أن ينشره أحد ) وأنطقه اللّه عز وجل ، فناداه العلم : اخرج يا ولي اللّه ، اقتل أعداء اللّه ( قال ) وهما رايتان وعلامتان ، وله سيف مغمّد فإذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وأنطقه اللّه عز وجل ، فناداه السيف : أخرج يا ولي اللّه ، فلا يحلّ لك أن تقعد