الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
217
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
تسمّى بأسماء المراتب كلّها * خفاء واعلانا كذاك إلى الحشر أليس هو النور الأتم حقيقة * ونقطة ميم منه امدادها يجري يفيض على الأكوان ما قد أفاضه * عليه إله العرش في أزل الدّهر فما ثم الّا الميم لا شيء غيره * وذو العين من نوّابه مفرد العصر هو الروح فأعلمه وخذ عهده إذا * بلغت إلى مدّ مديد من العمر كأنك بالمذكور تصعد راقيا * إلى ذروة المجد الأثيل على القدر وما قدره الا ألوف بحكمة * على حد مرسوم الشريعة بالأمر بذا قال أهل الحلّ والعقد فاكتفي * بنصّهم المثبوت في صحف الزبر فان تبغ ميقات الظهور فإنه * يكون بدور جامع مطلع الفجر بشمس تمد الكل من ضوء نورها * وجمع دراري الأوج فيها مع البدر وصل على المختار من آل هاشم * محمد المبعوث بالنهي والأمر عليه صلاة اللّه ما لاح بارق * وما أشرقت شمس الغزالة في الظهر وآل وأصحاب أولى الجود والتقى * صلاة وتسليما يدومان للحشر 39 - ( ومنهم ) الشيخ حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري المالكي المتوفى سنة ( 966 ) . فإنه ذكر في كتابه تاريخ الخميس ج 2 ص 321 ، قال : الحادي عشر ( من الأئمة ) الحسن بن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر الصادق ويكنى أبا محمد ويلقب بالزكي والخالص والسراج وهو مثل أبيه مشهور بالعسكري . أمه أم ولد اسمها سوسن . وقيل غير ذلك . ولد بالمدينة سنة ( 232 ه ) وتوفي في سرّ من رأى في سنة ( 260 ه ) وقبره بجنب أبيه . ( ثم قال ) : الثاني عشر ( من الأئمة ) محمد ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا ، يكنى أبا القاسم ولقبه الامامية ، بالحجة ، والقائم ، والمهدي ، والمنتظر ، وصاحب الزمان ، وهو عندهم خاتم الاثني عشر إماما ، وأمه أم ولد اسمها صيقل وقيل سوسن ، وقيل نرجس