الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
178
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : إنّ سنن الأنبياء ( عليهم السلام ) بما وقع بهم من المغيبات الحادثة ( الجارية ) في القائم منّا أهل البيت حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة قال : قال أبو بصير : فقلت : يا ابن رسول اللّه ، ومن القائم منكم أهل البيت ؟ فقال : يا أبا بصير ، هو الخامس من ولد ابن موسى ذلك ابن سيدة الإماء ، يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون ، ثم يظهره اللّه عز وجل فيفتح اللّه على يديه مشارق الأرض ومغاربها وينزل روح اللّه عيسى ابن مريم ( عليهما السلام ) فيصلّي خلفه فتشرق الأرض بنور ربّها ، ولا تبقى في الأرض قطعة عبد فيها غير اللّه عز وجل إلا عبد اللّه عز وجل فيها ، ويكون الدّين كله للّه ، ولو كره المشركون . ( المؤلف ) : هذا الحديث الشريف أخرجناه في ضمن أحاديث عديدة بمضامينه من كتب علماء أهل السنة . وكل حديث أدرجناه في بابه بالمناسبة راجع أبواب هذا الكتاب ترى ما يسرّك . وقد أخرج في مستدرك الحاكم ج 1 ص 37 حديثا فيه معنى حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة وفيه زيادة . 7 - وفي فرائد السمطين ج 2 باب ( 35 ) . أخرج حديثا مفصّلا وقال في ضمنه : وان اللّه ركب في صلب ( الملقب بالخالص ) الحسن ( بن علي النقي ) نطفة مباركة زكية طيبة طاهرة مطهرة ، يرضى بها كل مؤمن ممنّ أخذ اللّه ميثاقه في الولاية ويكفر به كل جاحد ، وهو إمام تقيّ نقيّ سار مرضيّ هاد مهدي ، يحكم بالعدل ، ويأمر به ، يصدّق اللّه عز وجل ويصدّق اللّه في قوله ؛ يخرج من تهامة حتى يظهر الدلائل والعلامات وله بالطالقان كنوز لا ذهب ولا فضة الا خيول مطهّمة ، ورجال مسوّمة ، يجمع اللّه له ، من أقصى البلاد ، على عدة أهل بدر ، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، معه صحيفة مختومة ، فيها عدد أصحابه ، بأسمائهم وأنسابهم ، وبلدانهم ، وصنائعهم . وطبائعهم ، وكلامهم ، وكناهم ، كدّادون ، مجدّون في طاعته ، فقال له أبي :