الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

151

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

فابنه محمد ، فإذا مضى محمد ، فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى ، فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة ، محمّد المهدي ، فهؤلاء اثنا عشر . قال : أخبرني عن كيفية موت علي والحسن والحسين قال صلّى اللّه عليه واله وسلم : يقتل عليّ بضربة على قرنه والحسن يقتل بالسّم ، والحسين بالذبح ، قال : فأين مكانهم قال : في الجنة ، في درجتي . قال : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأنّك رسول اللّه ، واشهد أنّهم الأوصياء بعدك ، ولقد وجدت في كتب الأنبياء المتقدمة ، وفيما عهد إلينا موسى بن عمران عليه السلام أنّه إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له أحمد ومحمد وهو خاتم الأنبياء ، ولا نبيّ بعده ، فيكون أوصياؤه بعده اثنا عشر أولهم ابن عمه وختنه ، والثاني والثالث كانا أخوين من ولده ويقتل أمة النبي الأول بالسيف ، والثاني بالسمّ ، والثالث مع جماعة من أهل بيته بالسيف ، وبالعطش ، في موضع الغربة ، فهو كولد الغنم يذبح ، ويصبر على القتل ، لرفع درجاته ودرجات أهل بيته ، وذريته ولاخراج محبّيه وأتباعه من النار ، وتسعة الأوصياء منهم من أولاد الثالث ، فهؤلاء الاثني عشر ، عدد الأسباط . قال صلّى اللّه عليه واله وسلم : أتعرف الأسباط ، قال : نعم ، كانوا اثنا عشر ، أوّلهم ، لاوي بن برخيا ، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل ، غيبة ، ثم عاد فأظهر اللّه به شريعته ، بعد اندراسها ، وقاتل قرسطيا الملك حتى الملك ، قال صلّى اللّه عليه واله وسلم : كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة ، وان الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى ، ويأتي على أمتي ، بزمن لا يبقى من الإسلام إلّا اسمه ، ولا يبقى من القرآن إلّا رسمه ، فحينئذ يأذن اللّه تبارك وتعالى له بالخروج ، فيظهر اللّه الاسلام وبه ويجدّده . طوبى لمن أحبهم واتبعهم ، والويل لمن أبغضهم وخالفهم . طوبى لمن تمسك بهداهم ، فأنشأ نعثل ، هذه ألأبيات :