الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
140
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
الجابية . ويسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن . وما رقة تمرق من الترك ويعقبها هرج الروم . ويترك الترك الجزيرة . وينزل الروم الرملة . فتلك السنة يا جابر قبلها اختلاف كثير في كل أرض ويختلف في الشام ثلاث رايات . راية الأصهب . وراية الأبقع . وراية السفياني ومن معه . ثم يقتل الأصهب ثم لا يكون لهم همّ إلا القتل نحو العراق وتمرّ جيوشه بقرقيسنا فيقتتلون بها فيقتل من الجبارين مائة ألف ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة وعدّتهم سبعون ألفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا فبينما هم كذلك إذ أقبلت رايات من نحو خراسان تطوي المنازل طيّا حثيثا وهم نفر من أصحاب المهديّ فيخرج رجل من موالي الكوفة في صقعها فيقتل أمير جيش السفياني بين الكوفة والحيرة ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فيفرّ المهديّ منها إلى مكة فيبلغ أمير جيش السفياني أنّ المهدي قد خرج إلى مكة فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران ( عليه السلام ) . وينزل أمير جيش السفياني بالبيداء فينادي مناد من السماء يا بيداء أبيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر يحول اللّه وجوههم إلى أقفيتهم وهم من كلب . قال : فيجمع اللّه للمهدي أصحابه ثلاثمائة وثلاث عشر رجلا على غير ميعاد قزع كقزع السحاب فيبايعونه بين الركن والمقام قال : والمهدي يا جابر من ولد الحسين ( عليه السلام ) . ( المؤلف ) : ذكر في هذا الحديث الشريف أمور لم تذكر في غيره ومن جملتها أن الذين لا يخسف بهم من جيش السفياني ثلاثة أشخاص وفي جميع أحاديث الباب ذكر أنهم اثنين بشير ونذير . 4 - وفي عقد الدرر الحديث ( 55 ) من الباب ( 3 ) . أخرج بسنده عن أبي وائل قال : نظر عليّ إلى الحسين ( رضي اللّه عنهما ) فقال : ابني هذا السيد كما سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم . وسيخرج من صلبه رجل باسم