السيد محسن الأمين

84

ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة

النعماني في كتاب الغيبة بسنده عن الصادق عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال لعلي عليه السّلام : « ألا أبشرك ، ألا أخبرك « أحبوك خ ل » ؟ قال : بلى يا رسول اللّه ، فقال : كان عندي جبرائيل آنفا وأخبرني أن القائم الذي يخرج في آخر الزمان فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا من ذريتك من ولد الحسين . وقال لجعفر بن أبي طالب : ألا أبشرك ألا أخبرك « أحبوك خ ل » قال : بلى يا رسول اللّه ، فقال : كان جبرئيل عندي آنفا فأخبرني أن الذي يدفعها إلى القائم هو من ذريتك ، أتدري من هو ؟ قال : لا . قال : ذاك الذي وجهه كالدينار وأسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار ، يدخل الجبل ذليلا ويخرج منه عزيزا ، يكتنفه جبرئيل ومكائيل . وقال للعباس : ألا أخبرك بما أخبرني به جبرئيل ؟ فقال : بلى يا رسول اللّه ، قال لي : ويل لذريتك من ولد العباس . فقال : يا رسول أفلا أجتنب النساء . فقال له : قد فرغ اللّه مما هو كائن . « 1 » وفي رواية : ويل لولدي من ولدك ، وويل لولدك من ولدي . « * » « 2 » والأخبار في ذلك عن النبي صلّى اللّه عليه وآله من طريق الشيعة عن أئمة أهل البيت عليهم السّلام كثيرة يضيق عنها نطاق البيان ، وفي مختصر ما أوردناه منها مقنع ، ومن أراد الاستقصاء فليطلبها من مظانها . بعض ما ورد عن الزهراء عليها السّلام في أمر المهدي عليه السّلام : الكليني بسنده عن الباقر عليه السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال :

--> ( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 248 ، باب 14 ، ح 1 . ( * ) ويل لولدي من ولدك يقتلونهم ويظلمونهم وويل لولدك من ولدي يعذبهم اللّه بظلمهم إياهم . ( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 248 ، باب 14 ، ح 2 ، ولفظه : « . . . ويل لذريتي من ولدك ، وويل لولدك من ولدي . . » .