السيد محسن الأمين

215

ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة

المرة الثالثة : النداء باسم القائم يا فلان بن فلان قم . رواه النعماني بسنده عن الصادق عليه السّلام . « 1 » والظاهر أنه غير الندائين السابقين . المرة الرابعة : نداء جبرئيل ونداء إبليس . روي : أنه ينادي جبرئيل من السماء أول النهار ألا إن الحق مع علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس من الأرض في آخر النهار ألا إن الحق مع فلان - رجل من بني أمية - وشيعته . « 2 » وروي : ألا أن الحق في السفياني وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون كما نادى إبليس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ليلة العقبة . « 3 » وروي : هما صيحتان صيحة في أول الليل ونداء في النهار . « 4 » وقال الباقر عليه السّلام : لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم ، صوت جبرئيل من السماء ، وصوت إبليس من الأرض ، فاتبعوا الأول وإياكم والأخير أن تفتنوا به . « 5 » وفي رواية : بعد ذكر العلامات فإن أشكل عليكم هذا فلا يشكل عليكم الصوت من السماء باسمه وأمره . « 6 » وعن الصادق عليه السّلام : أشهد أني قد سمعت أبي عليه السّلام يقول : واللّه إن ذلك - يعني النداء باسم القائم - في كتاب اللّه عزّ وجل لبين ، حيث يقول إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ فلا يبقى يومئذ في الأرض أحد إلا خضع وذلّت رقبته لها . . إلى أن قال : فإذا كان من الغد صعد إبليس في الهواء ثم ينادي . . . الحديث . « 7 »

--> ( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 279 ، باب 14 ح 64 . ( 2 ) كتاب الغيبة للطوسي : 454 ، ح 461 ، ولفظه « ينادي مناد . . . » . ( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 650 و 652 ، باب 57 ، ح 4 و 14 . ( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 265 ، باب 14 ، ح 31 . ( 5 ) كتاب الغيبة للنعماني : 254 ، باب 14 ، ح 13 . ( 6 ) تفسير العياشي ، ج 1 : 65 ، ح 117 . ( 7 ) كتاب الغيبة للنعماني : 260 ، باب 14 ، ح 19 ، والآية في سورة الشعراء : 4 .