السيد محسن الأمين

180

ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة

شهر رمضان وخروج القائم ، ولن يخرج ، ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم . « 1 » وقال عليه السّلام : إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار وكرجل كانت بيده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه فانكسرت فقال حين سقطت : هاه شبه الفزع ، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه . « 2 » « غيبة الشيخ » بسنده عن عمار بن ياسر : إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ولها أمارات ، فالزموا الأرض وكفوا حتى تجيء أماراتها ، فإذا استأثرت عليكم الروم والترك ، وجهزت الجيوش ، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال واستخلف بعده رجل شحيح فيخلع بعد سنين من بيعته ، ويأتي مالك ملكهم من حيث بدأ . « * » « 3 » وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : ملك بني العباس عسر لا يسر فيه ، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر لم يزيلوه حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب ألويتهم ، ويسلط اللّه لهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم ، لا يمر بمدينة إلا فتحها ، ولا ترفع له راية إلا هدها ، ولا نعمة إلا أزالها ، الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتى يظفر ويدفع بظفره إلى رجل من عترتي يقول بالحق ويعمل به . « 4 »

--> ( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 255 ، باب 14 ، ح 13 . ( 2 ) المصدر السابق . ( * ) إشارة إلى بني العباس فإن مالك ملكهم الذي انترعه منهم هو هولاكو خان التتري ، وقد توجه من خراسان كما أن ملكهم بدأ من هناك بدعوة أبي مسلم الخراساني ، ويدل عليه الحديث الذي بعده . ( 3 ) كتاب الغيبة للطوسي : 463 ، ح 479 . ( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 249 ، باب 14 ، ح 4 .