السيد محسن الأمين
171
ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة
الرفا ، ومن قزوين مرداس ، وعلي بن أحمد ، ومن قابس رجلان ، ومن شهر زور ابن الخال ، ومن فارس المجروح ، ومن مرو صاحب الألف دينار وصاحب المال والرقعة البيضاء ، وأبو ثابت ، ومن نيسابور محمد بن شعيب بن صالح ، ومن اليمن : الفضل بن يزيد ، والحسن ابنه ، والجعفري ، وابن الأعجمي ، والشمشاطي ، ومن مصر صاحب المولودين ، وصاحب المال بمكة ، وأبو رجاء ، ومن نصيبين أبو محمد بن الوجناء ، ومن الأهواز الحصيني . « 1 » وبسنده عن محمد بن صالح مولى الرضا عليه السّلام قال : خرج صاحب الزمان على جعفر الكذاب من موضع لم يعلم به عندما نازع في الميراث عند مضي أبي محمد عليه السّلام ، فقال له : يا جعفر ما لك تعرض في حقوقي ؟ فتحير جعفر وبهت ، ثم غاب عنه فطلبه جعفر بعد ذلك في الناس فلم يره ، فلما ماتت الجدة أم الحسن أمرت أن تدفن في الدار فنازعهم وقال : هي داري لا تدفن فيها ، فخرج عليه السّلام فقال له : يا جعفر أدارك هي ؟ ثم غاب فلم ير بعد ذلك . « 2 » وذكر جميع من رآه يؤدي إلى التطويل . وفي هذا القدر كفاية ، وهؤلاء الذين ذكرناهم كلهم ممن رآه في الغيبة الصغرى ، وقد جاءت أحاديث دالة على عدم إمكان الرؤية في الغيبة الكبرى ، « 3 » وحكيت رؤيته عليه السّلام عن كثيرين في الغيبة الكبرى ، « 4 » ويمكن الجمع بحمل نفي الرؤية على رؤية من يدعي المشاهدة مع النيابة وإيصال الأخبار من جانبه على مثال السفراء أو بغير ذلك .
--> ( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 442 ، باب 43 ، ح 16 . ( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 442 ، باب 43 ، ح 15 . ( 3 ) إشارة إلى توقيعه عليه السّلام إلى علي بن محمد السمري قال : « . . . وسيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر . . . » راجع الإحتجاج للطبرسي ، ج 2 : 297 . ( 4 ) راجع البحار للمجلسي ، ج 52 : 151 ، باب 23 من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى . . .