السيد محسن الأمين
167
البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )
والدنيا كما يشير إليه تفسير الأزهري ، لأنه في اللغة القذر ، وليس المراد القذرة الظاهرية ، بل هو كناية عن القذارة المعنوية ، وهو معرف باللام فيفيد العموم سيما مع تأكيده بقوله ويطهركم تطهيرا المفيد للعموم أيضا بحذف المتعلق ، وأما تفسير واثلة له بالشك فلا يكاد يصح ، فإن ذلك ليس خاصا بهم عليهم السّلام ولا يوجب لهم صفة يمتازون بها عن غيرهم وتقتضي كل هذا الاهتمام كما تقتضيه تلك الأخبار ويقتضيه هذا التعبير المشتمل على الحصر وزيادة التأكيد ، فالآية مع ما ورد فيها من أوضح الأدلة على عصمة أهل الكساء عليهم السّلام . * * *