السيد محسن الأمين

136

البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )

يكون بدايته من مضي ثلاثين سنة في القرن الحادي عشر ، فهناك يترقب خروج المهدي عليه السّلام وهو من أولاد الإمام حسن العسكري ومولده عليه السّلام ليلة النصف من شعبان سنة خمسة وخمسين ومائتين ، وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم عليه السّلام فيكون عمره إلى وقتنا هذا وهي سنة ثمان وخمسين وتسعمائة سبعمائة سنة وست سنين ، هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كوم الريش المطل على بركة الرطلي بمصر المحروسة عن الإمام المهدي حين اجتمع به ، ووافقه على ذلك شيخنا سيدي عليّ الخواص رحمهما اللّه وعبارة الشيخ محيي الدين في الباب السادس والستين إلخ ما تقدم عن الفتوحات ، انتهى ما أردنا نقله من كلام الشعراني في اليواقيت والجواهر . « 1 » [ الإمام أبو بكر أحمد البيهقي الشافعي ] : ( 112 ) هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ بن عبد اللّه بن موسى البيهقي الفقيه الشافعي الحافظ الكبير المشهور ، كذا ترجمه ابن خلكان ، ثم قال : واحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون ، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد اللّه بن البيع في الحديث ثم الزائد عليه في أنواع العلوم ، إلى أن قال : وشرع في التصنيف فصنف فيه كثيرا حتى قيل تبلغ تصانيفه ألف جزء ، وهو أوّل من جمع نصوص الإمام الشافعي رضى اللّه عنه في عشر مجلدات ، ومن مشهور مصنفاته : السنن الكبير والسننن الصغير ودلائل النبوة والسنن والآثار وشعب الإيمان ومناقب الشافعي ومناقب أحمد بن حنبل . وقال إمام الحرمين : ما من شافعي المذهب إلّا وللشافعي عليه منّة إلا أحمد البيهقي فإن له على الشافعي

--> ( 1 ) اليواقيت والجواهر 2 : 145 / ( ط : القاهرة ) / المبحث الخامس وستون ؛ عنه إلزام الناصب 1 : 293 ؛ شرح إحقاق الحق 3 : 213 .