السيد محسن الأمين
130
البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )
منبره وتعوي فحزن لذلك فنزل عليه جبرائيل بالآية : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ « 1 » وهي مدة ملك بني أمية ، فخاف وسكت إلى أن يظهر المهدي من ولده فيرفع ألوية الحق ويخرج بالسيف فيملأ الأرض عدلا وقسطا . إلى أن قال : وأولهم الإمام زين العابدين ، والثاني الإمام محمّد الباقر ، والثالث الإمام جعفر الصادق ابنه ، والرابع الإمام موسى الكاظم ابنه ، والخامس الإمام عليّ الرضا ابنه ، والسادس الإمام محمّد التقي ابنه ، والسابع الإمام عليّ النقي ابنه ، والثامن الإمام الحسن العسكري ابنه ، والتاسع الإمام حجة اللّه القائم الإمام المهدي ابنه ، وهو غائب وله عمر طويل كما عمر من المؤمنين عيسى وإلياس والخضر ، ومن الكفار الدجال والسامري ، انتهى المنقول من كلامه . « 2 » [ الفقيه أبو المجد عبد الحق الدهلوي البخاري ] : ( 109 ) هو أبو المجد عبد الحق الدهلوي البخاري ، العارف المحدث الفقيه ، صاحب التصانيف الشائعة الكثيرة ، وقد ذكر أحواله ومؤلفاته جماعة كثيرة في فهارسهم ، منهم الصديق حسن خان الهندي من علماء عصرنا ، أو ما قاربه الذي وضعه السيد نعمان أفندي الألوسي نقيب حضرة الإمام أبي حنيفة في بعض كتاباته المطبوعة مع كتاب جلاء العينين على ما حكي عنه بقوله : عالم الملوك وملك العلماء ، ومرجع الغني والصعلوك ، ومستند الفضلاء ، وارث علوم السلف الصالح وناشر لواء الحق من كل قول راجح ، كاشف غوامض التأويل وسالك جادة التفويض في معالم التنزيل ، البحر العذب للواردين ، والدر المنثور للقاصدين المولى الأفخم والأمير المكرم والنواب المفخم حسن القول وصديق الفعل والاسم وطود الوقار والصلاح والعلم . . . إلخ .
--> ( 1 ) القدر : 2 . ( 2 ) أنظر : إلزام الناصب 1 : 297 ، نقلا عن : هداية السعداء .