السيد محسن الأمين
125
البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )
اگر فرزند رسول خدا صلى اللّه عليه وآله إمام محمّد مهدي بن حسن عسكري عليهما السّلام از نظر عوام پوشيده شد وبقوت خود مثل عيسى عليه السّلام ودجال موافق تقدير الهي آشكارا گردد جاي تعجب نيست ، از أقوال چندين بزرگان واز فرموده أئمة أهل بيت رسول خدا صلى اللّه عليه وآله انكار نمودن از راه تعصب چندان ضرر نيست . وهذه ترجمته بالعربية : ذكر من هو شمس الدين والدولة ، من هو هادي جميع الملة والدولة ، من هو قائم في المقام المطهر الأحمدي الإمام بالحق أبو القاسم محمّد بن الحسن المهدي رضى اللّه عنه ، وهو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت ، أمه كانت أم ولد اسمها نرجس ، ولادته ليلة الجمعة خامس عشر شهر شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وعلى رواية شواهد النبوة أنها بتاريخ ثلاث وعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين في سر من رأى المعروفة بسامره ، وهذا الإمام الثاني عشر موافق في الكنية والاسم لحضرة ملجأ الرسالة عليه السّلام ، ألقابه الشريفة : المهدي والحجة والقائم والمنتظر وصاحب الزمان وخاتم الاثني عشر ، وصاحب الزمان في وقت وفاة والده الإمام حسن العسكري عليه السّلام كان عمره خمس سنين وجلس على مسند الإمامة ، وكما أعطى الحق تعالى حضرة يحيى بن زكريا عليهما السّلام في حال الطفولية الحكمة والكرامة وأوصل عيسى بن مريم عليهما السّلام في زمن الصبا إلى المرتبة العالية كذلك هو في صغر السن جعله اللّه إماما ، وخوارق العادات الظاهرة له ليست قليلة بحيث يسعها هذا المختصر . وروى ملا عبد الرحمن الجامي عن حكيمة أخت الإمام عليّ النقي التي هي عمة الإمام الحسن العسكري إلى آخر ما تقدم عن شواهد النبوة . وحضرة الشيخ محيي الدين بن عربي في الباب الثلثمائة وثمانية وستين من كتاب الفتوحات المكية يقول : إعلموا أيها المسلمون أنه لا بدّ من خروج المهدي الذي والده الحسن العسكري ابن الإمام عليّ التقي ابن الإمام محمّد النقي . . . إلخ ،