السيد محسن الأمين
104
البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )
دختر زاده - بن عبد اللّه البغدادي الحنفي ، سبط العالم الواعظ جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن التيمي البكري البغدادي الحنبلي المعروف بابن الجوزي . في كشف الأستار وغيره « 1 » عن ابن خلكان « 2 » أنه قال في أثناء ترجمة أحوال جده المذكور : وكان سبطه شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزغلي الواعظ المشهور حنفي المذهب وله صيت وسمعة في مجالس وعظه وقبوله عند الملوك وغيرهم ، وصنف تفسير القرآن الكريم وتاريخا كبيرا رأيته بخطه في أربعين مجلدا سماه مرآة الزمان ، وتوفي ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق بجبل قاسيون ودفن هناك . . . إلى أن قال : وكان أبوه عتيق الوزير عون الدين بن هبيرة ، فزوجه الحافظ الجوزي ابنته فولدت شمس الدين المذكور ، فلهذا ينسب إلى جده لا إلى أبيه رحمه اللّه انتهى . وعن محمّد بن سليمان الكفوي في أعلام الأخيار بعد ذكر نسبه وولادته وتفقه وبرع وسمع من جده لأمه ، وكان حنبليا فتحنبل في صغره لتربية جده ، ثم دخل إلى الموصل ، ثم رحل إلى دمشق وهو ابن نيف وعشرين سنة وسمع بها وتفقه بها على جمال الدين الحصيري ، وتحول حنفيا لما بلغه أن قزغلي بن عبد اللّه كان على مذهب الحنفية ، وكان إماما عالما فقيها جيدا نبيها يلتقط الدرر من كلمه ويتناثر الجوهر من حكمه ، وبالغ في مدائحه وفضائله في كلام طويل . « 3 »
--> ( 1 ) أنظر : كشف الأستار : 45 ؛ خلاصة عبقات الأنوار 9 : 203 ؛ نفحات الأزهار 9 : 200 ؛ عن وفيات الأعيان 3 : 142 . ( 2 ) لم أجد ذلك في النسخة المطبوعة من تاريخ ابن خلكان ولعله كان ملحقا ببعض النسخ التي لم تقع عليها يد الطابع واللّه أعلم . ( المؤلف ) . ( 3 ) أعلام الأخيار ( مخطوط ) عنه : نفحات الأزهار 9 : 201 .