السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
89
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
المهدي عليه السّلام قوله : ( وتمّت كلمة الإخلاص ) أي لم يبق في شرق الأرض وغربها إلّا موحد للّه عزّ وجلّ . مناقب ابن شهرآشوب : ذكر عليه السّلام في خطبته اللؤلؤية : ألا وإنّي ضاعن عن قريب ، ومنطلق للمغيب فارهبوا الفتن الأموية والمملكة الكسروية ، ومنها : فكم من ملاحم وبلاء متراكم تقتل مملكة بني العباس بالروع واليأس ، وتبنى لهم مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيل ، ثمّ وصفها ثمّ قال : فتوالت فيها ملوك بني شيصان أربعة وعشرون ملكا على عدد سني الكديد ، فأوّلهم السّفاح المقلاص والجموح والمجروح ، وفي رواية : المخدوع ، والمظفر والمؤنث ، والنظار ، والكبش ، والمطور والمستظلم ، والمستعصب ، وفي رواية : المستضعف ، والغلام ، والمختطف ، والغلام ، والمترف ، والكديد ، والأكدر ، وفي رواية : والأكتب والأكلب والمشرق ، والوشم ، والصلم ، والعنون ، وفي رواية : والركاز والعيّوق ، ثمّ الفتنة الحمراء والقلادة الغبراء في عقبها قائم الحق « 1 » . بيان : قد وجدت في بعض الكتب أنّ المقالص المنصور ، والجموح المهدي ، والمجروح أو المخدوع الهادي ، والمظفر الرّشيد ، والمؤنث الأمين ، والنظار المأمون ، والكبش المعتصم ، والمتهور الواثق ، والمستظلم المنتصر ، المستصعب المستعين والعلام المعتزّ ، والمختطف المعتمد ، والغلام المعتضد ، المترف المتقي ، والمشرف الراضي ، والوشيم المكتفي ، والظّاهر أنّ ذلك اجتهاد من المفسّر ، ولعلّ منشأه غلبة كلّ صفة في الموصوف الّذي طبقها عليه ، ولم يذكر الظلام والعشوق والركاز والعينوق .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 308 ، ط ، بيروت دار الأضواء .