السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
80
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
أمورهم « 1 » . النعماني في غيبته : حدّثنا عليّ بن أحمد قال : حدّثني عبد اللّه بن موسى العلوي ، عن أبي محمّد موسى بن هارون بن عيسى المعبدي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب قال : حدّثنا سليمان بن هلال ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم . عن أبيه ، عن جدّه عن الحسين بن علي عليهم السّلام ، قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له : يا أمير المؤمنين ، نبّئنا بمهديكم هذا ؟ فقال : إذا أدرج الدارجون ، وقلّ المؤمنون ، وذهب المجلبون ، فهناك هناك فقال : يا أمير المؤمنين ، ممّن الرجل ؟ فقال من بني هاشم ، من ذروة طود العرب ، وبحر مغيضها إذا وردت ، ومخفر أهلها إذا أتيت ، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت ، ولا يجبن إذا المنايا هلعت ، ولا يخور إذا المنون اكتنعت ولا ينكل إذا الكماة اصطرعت ، مشمّر مغلوب ظفر ضرغامة ، حصد مخدش ذكر ، سيف من سيوف اللّه ، رأس قثم ، نشؤ رأسه في باذخ السؤدد ، وعارز مجده في أكرم المحتد ، فلا يصرفنّك عن بيعته صارف عارض ، ينوص إلى الفتنة كلّ مناص ، إنّ قال فشرّ قائل ، وإن سكت فذو دعائر . ثمّ رجع إلى صفة المهدي عليه السّلام فقال : أوسعكم كهفا ، وأكثركم علما ، وأوصلكم رحما ، اللّهمّ فاجعل بيعته خروجا من الغمّة ، واجمع به شمل الامّة ، فإن خار اللّه لك فاعزم ، ولا تثن عنه إن وفّقت له ، ولا تجوزنّ عنه إن هديت إليه - هاه - وأومأ بيده إلى صدره شوقا إلى رؤيته « 2 » .
--> والمختبيس : الأسد . ( 1 ) الغيبة للنعماني ص 197 ، ح 1 ، وكمال الدين ص 302 ، ح 12 . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 222 ، ح 1 باب 13 . ومنتخب الأثر ص 309 ح 2 . والبحار : ج 51 ، ص 115 ، ح 14 ، ومعجم أحاديث المهدي عليه السّلام ج 3 ، ص 59 ، ح 611 .