السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
34
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
الكافي : ابن المتوكّل ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهرويّ ، عن الرّضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم فو الّذي بعثني بالحقّ بشيرا ليغيبينّ القائم من ولدي بعهد معهود إليه منّي حتّى يقول أكثر النّاس ما للّه في آل محمّد حاجة ، ويشكّ آخرون في ولادته ، فمن أدرك زمانه فليتمسّك بدينه ، ولا يجعل للشيطان فيه إليه سبيلا بشكّه ، فيزيله عن ملّتي ويخرجه من ديني فقد أخرج أبويكم من الجنّة من قبل ، وأنّ اللّه عزّ وجلّ ما جعل الشياطين أولياء للذين آمنوا « 1 » . البحار : في قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليه السّلام أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : كيف بكم إذا فسدت نسائكم ، وفسق شبابكم ، ولم تأمروا بالمعروف ، ولم تنهوا عن المنكر ، فقيل له : ويكون ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : نعم وشرّ من ذلك ، كيف إذا أمرتم بالمنكر ، ونهيتم عن المعروف ؟ قيل يا رسول اللّه ويكون ذلك ؟ قال : نعم وشرّ من ذلك ، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا « 2 » . البحار : عن حذيفة بن اليمان أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب ، قال : فبينما هم كذلك يخرج عليهم السفيانيّ من الوادي اليابس في فور ذلك حتّى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين ؛ جيشا إلى المشرق وآخر إلى المدينة ، حتّى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة يعني بغداد ، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ، ويفضحون أكثر من مائة امرأة ، ويقتلون ثلاثمائة كبش من بني العباس . ثمّ
--> ( 1 ) البحار للعلّامة المجلسي : ج 1 ، ص 68 . ( 2 ) البحار : ج 52 ، ص 181 .