السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

339

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

عليه الجدار « 1 » . وعنه عليه السّلام : قال : يملك القائم ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا ، كما لبث أهل الكهف في كهفهم يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، فيفتح اللّه له مشارق الأرض وغربها ويقتل النّاس حتّى لا يبقى إلّا دين محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ويسير بسيرة سليمان بن داود ، ويدعو الشّمس والقمر فيجيبانه ، وتطوى له الأرض ويوحى إليه فيعمل بالوحي بأمر اللّه « 2 » . وعنه عليه السّلام : إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث اللّه تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صدّيق فيكونون في أصحابه وأنصاره ويردّ السّواد إلى أهله ، هم أهله ، ويعطي النّاس عطايا مرّتين في السنّة ويرزقهم في الشّهر رزقين ، ويسوّي بين النّاس حتّى لا ترى محتاجا إلى الزّكاة ، ويجيء أصحاب الزّكاة بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته فلا يقبلونها فيصرّونها ويدورون في دورهم ، فيخرجون إليهم فيقولون : لا حاجة لنا في دراهمكم ، وساق الحديث إلى أن قال : ويجتمع إليه أموال أهل الدّنيا كلّها من بطن الأرض وظهرها ، فيقال للنّاس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام ، وسفكتم فيه الدّم الحرام ، وركبتم فيه المحارم ، فيعطي عطاء لم يعطه أحد قبله « 3 » . وبإسناده : يرفعه إلى ابن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ المؤمن في زمان القائم عليه السّلام وهو بالمشرق ليرى أخاه الّذي في المغرب ، وكذا الذي في المغرب يرى

--> ( 1 ) البحار ج 52 ، ص 390 . ( 2 ) نفس المصدر . ( 3 ) نفس المصدر السابق .