السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
310
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
الّتي لا تعبد اللّه على شي ، وكليب قبيلة ، والضّمير في أخواله عائد إلى السّفياني لعنه اللّه ، والجريدة من الخيل الجماعة منها ، والروّاد جمع رائد وهو المرسل في طلب الكلاء ، قوله : ( فلا يتعابون ) أي لا يتعاجزون في القضاء والحكم والإفتاء . قوله : ( ولا ينهاها أحد ) أي لعدم الخوف من شيء ببركته عليه السّلام ، والتمارين جمع تمّار وهو بايع التمر . المفيد في الإرشاد : روى المفضل بن عمر الجعفي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : إذا أذن اللّه تعالى للقائم في الخروج صعد المنبر فدعى الناس إلى نفسه وناشدهم باللّه ودعاهم إلى حقه وأن يسير فيهم بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ويعمل فيهم بعمله ، فيبعث اللّه جلّ جلاله جبرئيل عليه السّلام حتّى يأتيه فينزل على الحطيم يقول إلى أي شيء تدعو فيخبره القائم عليه السّلام فيقول جبرئيل : أنا أوّل من يبايعك أبسط يدك فيمسح على يده ، وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة رجلا فيبايعونه ويقيم بمكة حتّى يتم أصحابه عشرة آلاف نفس ، ثمّ يسير منها إلي المدينة « 1 » . بيان : الحطيم : حجر الكعبة ، أو جداره ، أو ما بين الرّكن وزمزم والمقام ، والبضع يقال لما بين الثلاثة إلى التّسعة ، وقيل إلى العشرة ، والمراد به هنا الثلاثة . الأمالي : عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللّه قال : إذا قام القائم نزلت ملائكة بدر ثلاث على خيول لهم شهب ، وثلاث على خيول لهم بيض ، وثلاث على خيول بلق ( حو )
--> ( 1 ) الإرشاد للشيخ المفيد رحمه اللّه ص 363 .