السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
296
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
والطواف لطلب الحقّ من يخشب وهو عبد اللّه بن صاعد بن عقبة ، والهارب من بلخ من عشيرة نراوس بن محمّد ، والمحتجّ بكتاب اللّه على النّاصب ، ومن البريد : صخر بن عبد الصمد القايلي ، ويزيد بن فاخر ، فذلك ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا بعدد أهل بدر « 1 » . بيان : هذه النسخة كثيرة الغلط ، وقد سقط منها بعض الحروف وبدّل البعض ، وقد صحّحت بعضها بنظري القاصر بواسطة بعض الأخبار . ومما ينسب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام هذه الخطبة الّذي منها : لم يزل الّسفياني يقتل من اسمه محمّد ، وعلي ، والحسن والحسين ، وجعفر ، وموسى ، وفاطمة ، وزينب ، ومريم ، وخديجة وسكينة ، ورقيّة ، حنقا وبغضا لآل محمّد ، ثمّ يبعث في سائر البلدان ، فيجمع له الأطفال ، فيغلى لهم الزّيت فيقولون : إن كان آباءنا عصوك ، فنحن ما ذنبنا ؟ فيأخذ كلّ من اسمه ما ذكرت ، فيغليهم ، ثمّ يسير إلى كوفانكم هذه ، فيدور فيها كما تدور الدّابة ، يفعل بهم كما يفعل بالأطفال ، فيصلب على بابها كلّ من اسمه حسن وحسين ، ثمّ يسير إلى المدينة فينهبها ثلاثا ، ويقتل فيها خلق كثير ، ويصلب على بابها كلّ من اسمه حسن وحسين ، فعند ذلك تغلي دمائهم ، كما غلى دم يحيى بن زكريّا . فإذا رأى السّفياني ذلك الأمر أيقن بالهلاك ، فيلتوي هاربا فيرجع منهزما إلى الشام فلا يرى أحدا يخالفه ، فإذا دخل بلده اعتكف على شرب الخمور والمعاصي ، يأمر أصحابه بذلك ،
--> ( 1 ) غاية المرام : ص 724 .