السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
240
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
الباب الرابع عشر ما ورد عن أصحاب النبي والأئمة عليهم السّلام [ ما ورد عن طريق أصحابنا ] الشيخ الطوسي في غيبته : قرقارة ، عن نصر بن الليث المروزي ، عن ابن طلحة الجحدري قال : حدّثنا عبد اللّه بن لهيعة ، عن أبي زرعة عن عبد اللّه بن رزين ، عن عمّار بن ياسر أنّه قال : إنّ دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ولها إمارات فإذا رأيتم فالزموا الأرض وكفوّا حتّى تجيء إماراتها فإذا استثارت عليكم الرّوم والترك وجهزت الجيوش ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال واستخلف بعده رجل صحيح فيخلع بعد سنين من بيعته ، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ ويتخالف الترك والروم ، وتكثر الحروب في الأرض ، وينادي مناد من سور دمشق ، ويل لأهل الأرض من شرّ قد اقترب ، ويخسف بغربي مسجدها حتّى يخرّ حائطها ، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلّهم يطلب الملك ، رجل أبقع ، ورجل أصهب ، ورجل من أهل بيت أبي سفيان يخرج في كلب ويحضر الناس بدمشق ، ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك إمارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمّد عليهم السّلام ، وتنزل الترك الحيرة ، وتنزل الروم فلسطين ، ويسبق عبد اللّه حتّى يلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر ويكون قتال عظيم ، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ثمّ يرجع في قيس حتّى ينزل الجزيرة السفياني فيسبق اليماني ويحوز السفياني ما جمعوا ، ثمّ يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ويقتل رجلا من مسميهم ، ثمّ يخرج المهدي عليه السّلام