السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

212

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : جعلت فداك ، متى خروج القائم عليه السّلام ؟ فقال : يا أبا محمّد ، إنّا أهل بيت لا نوقّت ، وقد قال محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم : كذب الوقّاتون ، يا أبا محمّد ، إنّ قدّام هذا الأمر خمس علامات : اولاهنّ النداء في شهر رمضان ، وخروج السفياني ، وخروج الخراساني ، وقتل النفس الزكيّة ، وخسف بالبيداء ، ( وذهاب ملك بني العبّاس ) « 1 » ثمّ قال : يا أبا محمّد ، إنّه لا بدّ أن يكون قدّام ذلك الطاعونان : الطاعون الأبيض ، والطاعون الأحمر . قلت : جعلت فداك ، وأيّ شيء هما ؟ فقال : أمّا الطاعون الأبيض فالموت الجارف ، وأمّا الطاعون الأحمر فالسيف ، ولا يخرج القائم حتّى ينادى باسمه في جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان ليلة جمعة . قلت : بم ينادي ؟ قال : باسمه واسم أبيه ، ألا إنّ فلان بن فلان قائم آل محمد عليه السّلام فاسمعوا له وأطيعوا ، فلا يبقى شيء من خلق اللّه فيه الروح إلّا يسمع الصيحة ، فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره ، وتخرج العذراء من خدرها ، ويخرج القائم مما يسمع ، وهي صيحة جبرئيل عليه السّلام « 2 » . بيان : الجارف : الموت العام ، وفاعل يخرج ضميره يرجع إلى النائم ، والعذارء البكر .

--> ( 1 ) بين القوسين في المصدر غير موجود . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 301 ، ح 6 ، باب 16 ، والبحار ج 52 ، ص 119 ، ح 48 .