السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
188
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
العظام ، أي اللّاتي يستعملن السمن وهي دواء يتسمّن به النّساء قوله عليه السّلام : واظهر الخضاب أي خضاب اليد والرجل ، فإنّ المستحب لهم إنّما هو خضاب الشّعر كما سيأتي في موضعه . قوله عليه السّلام : وأعطوا الرّجال أي أعطي ولد العبّاس أموالهم ليضؤهم ، أو أنّهم يعطون السلاطين والحكّام الأموال لفروجهم ، أو فروج نسائهم للدياثة ويمكن أن يقرأ الرّجال بالرّفع وأعطوا على المعلوم أو المجهول من باب أكلوني البراغيث والأول أظهر ، والمنافسة المغالبة على الشيء ، وقوله عليه السّلام : تصانع زوجها ، لمصانعة الرّشوة والمداهنة ، والمراد إمّا المصانعة لترك الرّجال أو للاشتغال بهم لتشتغل هي بالنّساء أو لمعاشرتها مع الرّجال ، قوله عليه السّلام : يعتدون من الاعتداد والاعتداد ، قوله عليه السّلام : لا يستخفي به أي لا ينتظر دخوله لإرتكاب الفضائح بل يعملونها في النّهار علانية ، قوله عليه السّلام : ورأيت الولاية قبالة أي يزيدون في المال ويشترون الولاية ، الزّور الكذب والباطل والتّهمة ؛ والزّخرفة النقش بالذهب المشهور تحريمها في المساجد ، ويقال استملحه أي عدّه مليحا . قوله عليه السّلام : ويبشّر بها النّاس كما هو الشائع في زماننا يأتي بعضهم بعضا يبشّره بأنّي أتيتك بغيبة حسنة ، قوله عليه السّلام : قد أديل الأدلة الغلبة ، والمراد كثرة الخراب ، وقلّة العمران . قوله عليه السّلام ورأيت الميّت لعلّ بيع الأكفان ، بيان للإيذاء أي يخرج من قبره لكفنه ، ويحتمل أن يكون المراد أنّه يخرجه من عليه دين فيضربه ويحرقه ويبيع كفنه لدينه : قوله عليه السّلام : كما تتسافد البهائم أي علانية على ظهر الطريق . قوله : ورأيت رياح المنافقين ، تطلع الريح على الغلبة والقوّة والرّحمة والنّصرة والدّولة والتّنفس ، والكلّ محتمل ، والأخير أظهر كناية عن كثرة تكلّمهم وقبول قولهم . قوله عليه السّلام : لأهل الفسق أي الّذين يولّونهم على ميراث الأيتام أو الفسّاق من الورثة حيث يعطوهم الرّشوة ، فيحكمون بالمال له . قوله عليه السّلام : بالشّفاعة أي لا يتصدّقون إلّا لمن يشفع له شفيع ، فيعطونها لوجه الشفيع لا لوجه اللّه ، أو يعطون لطلب الفقراء وإبرامهم . قوله عليه السّلام : لا يبالون ، بما أكلوا