السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

164

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

شيء دخل ، فيأخذ الغلام فيقتله فإذا قتله بغيا وعدوانا وظلما لم يمهلهم اللّه عزّ وجلّ فعند ذلك فتوقعوا الفرج . وفي الكافي بسند آخر مثله « 1 » . بيان : قوله : ( لا بدّ من قتل غلام ) يمكن أن يكون غير النّفس الزكية ، فأنّه يقتل بمكة على ما صرّحت به بعض الأخبار ، وبنو فلان كناية عن ولد العباس . كمال الدين : حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال : حدّثنا أبي ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن صفوان بن مهران الجمّال قال : قال : الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام أما واللّه ليغيبنّ عنكم مهديّكم حتّى يقول الجاهل منكم : ماللّه في آل محمّد حاجة ، ثمّ يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما « 2 » . كمال الدين : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن الفضل « 3 » عن أبيه ، عن منصور قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا منصور إنّ هذا الأمر لا يأتيكم إلّا بعد يأس ، ولا واللّه لا يأتيكم حتّى تميّزوا ، لا واللّه لا يأتيكم حتّى تمحصّوا ، ولا واللّه لا يأتيكم حتّى يشقى من شقى ، ويسعد من سعد « 4 » . بيان :

--> ( 1 ) كمال الدين ج 2 ، ص 376 ، ح 24 ، الباب الأوّل ، والكافي ج 1 ، ص 272 ، ح 5 باب في الغيبة ولكن بتفاوت يسير . ( 2 ) كمال الدين ج 2 ، ص 376 ، ح 22 ، الباب الأوّل . ( 3 ) في المصدر ( الفضيل ) بدلا من ( الفضل ) . ( 4 ) كمال الدين ج 2 ، ص 380 ، ح 32 ، الباب الأوّل . والكافي ج 1 ، ص 302 ، ح 3 باب التمحيص .