السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
161
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
وأما ما ورد عن أهلّ السنة ففي عقد الدرر : عن أبي جعفر محمّد بن علي عليه السّلام قال : لا يظهر المهدي عليه السّلام إلّا على خوف شديد من الناس وزلزال ، وفتنة ، وبلاء يصيب الناس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد في الناس ، وتشتّت في دينهم ، وتغيّر في حالهم ، حتّى يتمنّى المتمنّي الموت صباحا ومساء ، من عظم ما يرى من كلب الناس ، وأكل بعضهم بعضا ، فخروجه عليه السّلام إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يرى فرجا ، فيا طوبى لمن أدركه ، وكان من أنصاره ، والويل كلّ الويل لمن خالفه وخالف أمره « 1 » . ينابيع المودة : عن أبي بصير ، قال : سئل الباقر عن هذه الآية وهي قوله تعالى : سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ « 2 » . قال : يرون قدرة اللّه في الآفاق وفي أنفسهم الغرائب والعجائب ، حتّى يتبيّن لهم أنّ خروج القائم عليه السّلام هو الحقّ من اللّه عزّ وجلّ يراه الخلق لا بدّ منه « 3 » . عقد الدرر : عن يزيد بن الخليل الأسديّ ، قال : كنت عند أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام فذكر آيتين تكونان قبل المهدي عليه السّلام ، لم تكونان منذ أهبط اللّه آدم عليه السّلام ، وذلك أنّ الشمس تنكسف في النصف من شهر رمضان ، والقمر في آخره . فقال له رجل : يا بن
--> ( 1 ) عقد الدرر ص 97 ، الباب الرابع ( الفصل الأوّل ) . ( 2 ) فصلّت / 53 . ( 3 ) ينابيع المودة ص 427 . ط : قم الشريف الرضي .