السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

145

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

الحسين عليه السّلام يصلح اللّه أمره في ليلة ( واحدة ) « 1 » فما أشكل على الناس من ذلك - يا جابر - فلا يشكلن عليهم ولادته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ووارثته العلماء عالما بعد عالم ، فإن أشكل هذا كلّه عليهم فإنّ الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه وأمّه « 2 » . بيان : دمشق : الشام سميت ببانيها دمشاق بن كنعان ، والمارقة الخارجة ، وقرقيسا بالكسر والقصر بلد على الفرات سمي بقرقيسا بن طهموث . والقزع قطع السحاب ونسبه إلى الخريف لسرعة اجتماعه بعد تفرّقه كما مرّ . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، من ميّسر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يا ميسر كم بينكم وبين قرقيسا ؟ قلت : هي قريب على شاطيء الفرات فقال : أما أنّه ستكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق اللّه تبارك وتعالى السماوات والأرض ولا يكون مثلها ما دامت السماوات مأدبة الطير تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء ، يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية . قال : وروى غير واحد وزاد فيه وينادي مناد هلمّوا إلى لحوم الجبّارين « 3 » . بيان : المأدبة : الطّعام الّذي يصنع لدعوة أو عرس ، وقيس اسم قبيلة .

--> ( 1 ) بين القوسين غير موجود في المصدر . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 289 ، ح 67 ، باب 14 ، الارشاد للمفيد ص 359 ، وإعلام الورى للطبرسي ص 427 . ( 3 ) روضة الكافي للكليني ص 295 ، ح 451 .