السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

141

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

بعد غيبة طويلة ليعلم اللّه من يطيعه بالغيب ويؤمن به « 1 » . البحار : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ قال : هو الدّجال والصّيحة ( أو من تحت أرجلكم ) وهو الخسف ( أو يلبسكم شيعا ) وهو اختلاف في الدّين ، وطعن بعضكم على بعض ، ( ويذيق بعضكم بأس بعض ) وهو أن يقتل بعضكم بعضا ، وكلّ هذا في أهل القبلة « 2 » . النعماني في غيبته : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه المحمدي من كتابه في سنة ثمان وستّين ومائتين ، قال : حدّثنا محمّد بن منصور الصيقل ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي جعفر الباقر عليه السّلام وعنده جماعة ، فبينما نحن نتحدّث وهو على بعض أصحابه مقبل إذ التفت إلينا وقال : في أي شيء أنتم ؟ هيهات هيهات لا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تمحصّوا ، هيهات ولا يكون الذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تميّزوا ، ولا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تغربلوا ، ولا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم إلّا بعد إياس ، ولا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى يشقى من شقي ، ويسعد من سعد « 3 » . وفي رواية أخرى مثله سوى بزيادة ( لا واللّه في كلّ مرة ) « 4 » .

--> ( 1 ) كمال الدين ج 1 ص 363 ، ح 16 ، باب 32 . ( 2 ) البحار : ج 52 ، ص 181 . ( 3 ) الغيبة للنعماني ص 216 ، ح 16 ، الباب 12 . والبحار ج 52 ، ص 111 ح 20 ، والكافي ج 1 ، ص 370 ، ح 3 . ( 4 ) الغيبة للنعماني ص 217 . وإثبات الهداة ج 3 ، ص 10 ، ح 329 .