السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
120
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
وأما ما ورد عن أهل السنة ففي عقد الدرر ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليه السّلام ، أنّه قال : إذا رأيتم نارا من المشرق ، ثلاثة أيام أو سبعة ، فتوقّعوا فرج آل محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم إن شاء اللّه تعالى ثمّ قال : ينادي مناد من السماء باسم المهديّ ، فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب ، حتّى لا يبقى راقد إلّا استيقظ ، ولا قائم ، إلّا قعد ، ولا قاعد إلّا قام على رجليه ، فزعا من ذلك فرحم اللّه عبدا سمع ذلك الصّوت فأجاب ؛ فإنّ الصوت الأوّل هو صوت جبرائيل الروح الأمين « 1 » . عقد الدرر وعن محمّد بن الصّامت ، قال : قلت لأبي عبد اللّه الحسين بن عليّ عليه السّلام أما من علامة بين يدي هذا الأمر ؟ يعني ظهور المهديّ عليه السّلام فقال : بلى . قلت : وما هي ؟ قال : هلاك العبّاس ، وخروج السّفياني ، والخسف بالبيداء ، قلت : جعلت فداك ، أخاف أن يطول هنا الأمر ؟ قال : إنّما هو كنظام الخرز ، يتبع بعضه بعضا « 2 » . عقد الدرر : عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليه السّلام ، أنّه قال : لصاحب هذا الأمر غيبتان ؛ إحدهما تطول حتّى يقول بعضهم : مات . وبعضهم قتل . وبعضهم : ذهب ولا يطّلع على موضعه أحد من وليّ ولا غيره ، إلّا المولى الذي يلي أمره « 3 » .
--> ( 1 ) عقد الدرر ص 145 ، باب 4 ، ولكنّ هذه الرواية مروّية عن الإمام الباقر عليه السّلام لعلّ المصنّف رحمه اللّه قد كان ساهيا . ( 2 ) عقد الدرر ص 80 باب 4 . ( 3 ) عقد الدرر ص 178 ، باب 5 . وغيبة الطوسي ص 102 ط ، قم بصيرتي .