السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
111
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
وأما ما ورد عن أهلّ السنة والجماعة عقد الدرر : عن علي عليه السّلام قال : ملك بني العبّاس يسر لا عسر فيه ، لو اجتمع عليهم التّرك والديلم والسّند والهند لم يزيلوه ولا يزالون يتمتعون في ملكهم ، حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب دولتهم وسيسلّط اللّه عليهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم ، لا يمرّ بمدينة إلّا فتحها ، ولا ترفع إليه راية إلّا مزّقها ، ولا نعمة إلّا أزالها ، الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتّى يظفر ، ويدفع ظفره إلى رجل من عترتي يقوم بالحقّ ويعمل به « 1 » . بيان : التمرغ : كناية عن التنعم ، والمراد من الرجل هو المهدي عليه السّلام . عقد الدرر : قال أبو قبيل قال : أبو رومان ، قال علي بن أبي طالب : إذا نادى مناد من السّماء ، إنّ الحقّ في آل محمّد فعند ذلك يظهر المهدي ويشربون على أفواه الناس ، ذكره فلا يكون لهم ذكر غيره . أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر ، المنادي في كتاب الملاحم . وأخرجه الإمام الحافظ أبو عبد اللّه بن حمّاد في كتاب الفتن والملاحم وانتهى حديثه عند قوله : ( فتلك أمارة خروج السفياني ) وأخرجه الإمام أبو عمرو الدّاني في سننه في حديث عمّار بن ياسر بمعناه « 2 » .
--> ( 1 ) عقد الدرر ص 77 ، الفصل الأوّل ، الباب الرابع . ( 2 ) عقد الدرر ص 83 ، الفصل الأوّل الباب الرابع .