الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني

472

كتاب النور في امام المستور ( ع )

لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ « 1 » : إنّها نزلت في المهديّ « 2 » . وبعد ما اتّعب في نقل الأخبار في مدّة ملكه والجمع بينها بالحمل على مراتب الظهور وبعد ما حكي عن « الكشف » للحافظ السيوطي عن جعفر وغيره : « أنّ المهدي يقوم سنة مأتين » وعن أبي قبيل : « أنّ النّاس يجتمعون عليه سنة أربع ومأتين » وبعد ما ذكر : « أنّ ظهوره يكون في يوم عاشوراء » قال ما هذا لفظه : وقال سيّدي عبد الوهاب الشعراني في كتابه « اليواقيت والجواهر » « 3 » : المهدي من ولد الإمام الحسن العسكري ومولده ليلة النصف من شعبان ، سنة خمس وخمسين ومأتين ، وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كوم الريش المطل على بركة الرطل بمصر المحروسة عن المهديّ حين اجتمع به ، ووافقه على ذلك سيّدي عليّ الخواص رحمهما اللّه . وقال الشّيخ محيي الدّين في « الفتوحات » « 4 » : واعلموا أنّه لا بدّ من خروج المهديّ عليه السّلام ، لكن لا يخرج حتّى تملأ الأرض جورا وظلما ، فيملأها قسطا وعدلا ، وهو من عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ولد فاطمة ، جدّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب ووالده الإمام حسن العسكري . . . فذكر العبارة إلّا أنّ في النسخة : زين العابدين بن عليّ بن الحسين بن الإمام عليّ . . . « 5 » . وقال بعد قوله في أخلاقه : « وأسعد النّاس . . .

--> ( 1 ) الزخرف : 43 ، الآية 61 . ( 2 ) « إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته الطاهرين » ، المطبوع في هامش « نور الأبصار » ص 140 ، باختلاف يسير . ( 3 ) « اليواقيت والجواهر » ج 2 ، المبحث الخامس والستون ، ص 562 . ( 4 ) « الفتوحات المكية » ج 3 ، الباب السادس والستون وثلاث مأة ، ص 327 ؛ ولا يخفى قوله : قال الشيخ محيي الدين . . . تتمة كلام الصبان . ( 5 ) النسخة المطبوعة « إسعاف الراغبين » الموجودة عندنا صحيحة ، حيث إنّ منها : زين العابدين عليّ بن الحسين بن الإمام عليّ بن أبي طالب .