الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني
337
كتاب النور في امام المستور ( ع )
بالقذة و « 1 » الثاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يرى ويأتي على أمّتي زمن لا يبقى من الإسلام إلّا اسمه ومن القرآن إلّا رسمه فحينئذ يأذن اللّه تعالى له بالخروج فيظهر الإسلام ويجدد » « 2 » ، ثمّ قال عليه السّلام : « طوبي لمن أحبّهم ، والويل لمبغضهم ، وطوبى لمن تمسّك بهم » . فانتفض نعثل وقام بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنشأ يقول : صلّى الاله ذو العلا « 3 » * عليك يا خير البشر أنت النبيّ المصطفى والهاشمي المفتخر بكم هدانا ربنا * وفيك نرجو ما أمر ومعشر سميّتهم أئمة اثني عشر حباهم ربّ العلى * ثمّ اصطفاهم « 4 » من كدر قد فاز من والاهم وخاب من عادى الزهر آخرهم يشفى الظما * وهو الإمام المنتظر عترتك الأخيار لي والتّابعون ما أمر من كان عنهم معرضا * فسوف تصلاه سقر « 5 » « 6 » أقول : « الحمويني » يروي كتاب « كفاية الأثر » للخزاز عن منتجب الدين عليّ بن عبد اللّه بن الحسين بن بابويه ، عن السيد أبي محمّد شمس الشرف بن عليّ بن عبد اللّه الحسيني النيلي ، عن الشيخ المفيد أبي محمّد عبد الرحمان بن أحمد بن
--> ( 1 ) في المصدر + : أنّ . ( 2 ) في المصدر + : الدين . ( 3 ) في المصدر : العليّ ذو العلى . ( 4 ) في المصدر : صفاهم . ( 5 ) « فرائد السمطين » ج 2 ، الباب الحادي والثلاثون ، ص 134 ، ح 431 ؛ يصلى بالسقر . ( 6 ) هذا الحديث نقله الخزاز في « كفاية الأثر » ص 11 ، مع اختلاف يسير .